بـِ هالةٍ تليقُ بـِ شوقٍ متقدٍ كـَ جذوةِ ما أحملُ لك
و كـَ جدثٍ ينهالُ فوقَ فؤادي رملهُ فـَ أحاطني رغماً عني بِك
يا غصوناً تقتلني الصبابةُ لـِ فيء ظِلَّها
عدْ إليّ..........
.....................
؛
و على ظهرِ الريحِ تزورني أطيافك
تهمسُ لي:
ما كنتِ يوماً وحيدة...وسـَ تبقين طولَ العمرِ مليئةً بي
و تزدادُ نقراتُ المطر،،،،
كأنها تقول/
"أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟
بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،
كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر"..
!
و كنتَ أنتَ تشبهُ المطر
تأتيني محملاً بـِ الحب..والسهر.......
كيف أقولكَ وأنتَ فوق الحروفِ,,فوقَ الكلام؟!
كيف أكتبكَ و أنتَ بلا لغةٍ،،بلا أقلام؟!
وكيف أرقصُ إحتفاءً بك..و أنا في حضرتكَ مبتورةُ الأقدام؟!
×
الحبُ عندما يصبحُ شمساً يقتلُ الكواكب الأخرى
و أنا بلا مجرات
بلا أفلاك
يسكنني الضياء حتى أقصى خافقي....
/
آآه
"منذ أن كتبني الخراب ُ
ما قرأني أحد"
تهدمتْ أبجدياتي أيها المستعصي على النسيان
و مرةً أخرى اخطىء بك.........
...........................
.........
ساهم في تطوير حلا نت بتحميل
تولبار اليكسا
هنا - متصفحي فاير فوكس
هنا
|